صحة الجهاز الهضمي:
الاستهلاك اليومي للزيتون الأسود - الغني بفيتامين E)) والدهون أحادية التشبع- يقلل من فرص الإصابة بسرطان القولون، هذه العناصر الغذائية تمنع سرطان القولون عن طريق تقليل الشوارد الحرة في الجسم.
مصدر مهم للحديد:
يُعدُّ الزيتون الأسود من المصادر الغنية بالحديد، وتعتمد قدرة كرات الدم الحمراء في نقل الأكسجين لأنسجة الجسم المختلفة على وجود الحديد بنسب صحية في الدم.
صحة العينين:
يحتوي كوب واحد من الزيتون على 10% من الكمية اللازمة من فيتامين (A) المهم لشبكية العين وبالتالي يحافظ على صحة العين.
يزيد من نسبة الجلوتاثيون في الدم:
أثبتت الدراسات قدرة الزيتون على زيادة معدلات الجلوتاثيون في الدم، وهو من مضادات الأكسدة المهمة للجسم.
لصحة البشرة والشعر:
يُعدُّ الزيتون الأسود مصدراً غنياً بالدهون الحمضية ومضادات الأكسدة التي ترطب وتغذي وتحمي البشرة والشعر، ويُعدُّ فيتامين (E) من أهم تلك المغذيات، فسواء أ كان عنصراً غذائياً أم عنصراً موجوداً في كريمات التجميل، يعمل فيتامين E)) على حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية، مما يحمي البشرة من سرطان الجلد وشيخوخة الجلد المبكرة.
الحماية من السرطان:
يمتلك زيت الزيتون العديد من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب، مما يساعد على الحماية من السرطان التي تتسبب فيه العديد من العادات والمؤثرات في حياتنا اليومية.
التخلص من الوزن الزائد:
أثبتت الدراسات أنه حين تحل الدهون أحادية التشبع الموجودة في الزيتون الأسود محل الدهون المشبعة الضارة في الجسم فإنها تساعد على التخلص من الوزن الزائد، وقد تبين أن زيت الزيتون من العوامل التي تساعد على تكسير خلايا الدهون في الجسم، والتخلص من الوزن الزائد في منطقة البطن، وتقليل خطر الإصابة باضطرابات مستوي الأنسولين في الدم.
صحة القلب والشرايين:
حين يتأكسد الكولسترول تتضرر الأوعية الدموية، وتتراكم الدهون على جدران الشرايين، مما يزيد من فرص الإصابة بالذبحات الصدرية.
يستخدم الناس زيت الزيتون منذ عدَّة قرون على موائدهم وفي إعداد أشهى الأكلات، ومع مرور الوقت أصبح زيت الزيتون يحتل مكاناً رئيساً في أنظمة غذائية عديدة تُعنى بصحة وحيوية الجسم، مثل نظام البحر المتوسط الغذائي، وقد اكتسب هذا النظام اسمه؛ لأنه مستوحى من العادات الغذائية لبعض شعوب البحر الأبيض المتوسط، مثل: اليونان وإيطاليا وإسبانيا، ويعتمد هذا النظام على استخدام زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون، بالإضافة إلى العدس والحمص والفول السوداني وفول الصويا، كما يتضمن النظام أكل الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضروات، ويشمل النظام أيضاً استهلاك منتجات الألبان مثل الجبن والزبادي بكميات معتدلة، وكميات متوسطة لعالية من الأسماك بشكل كبير، واستهلاك اللحوم الأخرى بكميات أقل.